عودة

الاحتفاء بإنجازات المرأة الإماراتية موروث ثقافي عريق يؤمن بقدراتها ويعلى قيمتها

الاحتفاء بإنجازات المرأة الإماراتية موروث ثقافي عريق يؤمن بقدراتها ويعلى قيمتها

أكد سعادة المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي النائب العام للدولة أن المرأة الإماراتية تبقي دوما محل اهتمام بلدها قيادةً وشعباً، إيماناً بأنها الأصل والأساس لنهضة الدولة واستمرار إرثها الغالي من القيم والتقاليد والمثل العليا التي تميز بها أبناء الإمارات على مر السنين.

وقال: "يأتي احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام بيوم المرأة الإماراتية تحت شعار " المرأة على نهج زايد " الذي أطلقته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تأكيدا لاستمرار أصل ثابت فى فكر القيادة منذ المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - الذى آمن بدور المرأة وعبر عن ذلك بقوله " لا شيء يسعدني أكثر من رؤية المرأة وهي تأخذ دورها المتميز في المجتمع، ويجب ألا يعيق تقدمها شيء " ،فوضع بذلك القول وما واكبه من فعل لتمكين المرأة وتثبيت دورها منذ تأسيس الدولة خطاً مضيئاً وحضارياً أضاف لعناصر تميز الدولة وقوتها الشاملة.

وأشار النائب العام للدولة إلي أنه وعلى ذلك الأصل والنهج حافظت قيادات الدولة فنالت المرأة كل الدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وشمل هذا الدعم كافة الجوانب التى تكفل حقوق المرأة وتحقق لها حياة كريمة، وتعزز دورها على المستويين الوطني والعالمي، وفى ذات السياق جاءت الخطة الاستراتيجية لتمكين المرأة الإماراتية والتى تمتد حتى عام 2021 بمشاركة بين القطاعين الحكومي والخاص ومنظمات المجتمع المدني فى وضع خطط لتعزيز مكانة الإمارات العربية المتحدة وسط الدول الأكثر تقدما في مجال تمكين المرأة، فتجلت إنجازاتها الرائعة فى العمل الحكومي وفي القطاع الخاص ومجالات العمل الوطني.

وما كانت تلك الإنجازات لتتحقق إلا فى مجتع له موروث ثقافى عريق يؤمن بالمرأة ويعلى قيمتها ودورها كأم وأخت وزوجة وإبنة تمثل نصف المجتمع، تربي وتعتني وتدعم نصفه الآخر فى تفان وإخلاص وحنو- فطرها الله عليها- فبقي مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة متوازنا بين ثقليه النادرين، رجل رحيم قادر، وامرأة صالحة حانية.

فتحية إلى المرأة الإماراتية فى يوم الاحتفاء بها، أبقاها الله مصدر الفخر وموضع الثقة على الدوام لبلدها وأهلها.